خطبة الجمعة
دخول الأعضاء
الاسم :

كلمة المرور :
القائمة البريديه
الإيميل :

جديد الموقع على جوالك
رقم الجوال :

زوار الموقع
عدد الزوار :
1951890
زوار الشهر :
54683
زوار اليوم :
245
برأيك دكتور .. من أرشح ؟!
--------------------------
سؤال تكرر علي كثيرا هذه الأيام إما مباشرة أو عبر بعض وسائل التواصل المتعددة..وبداية دعوني أشكر للإخوة ثقتهم وحرصهم.. ثم إني أعتذر لهم جميعا يوم لم أحدد لهم اسما بعينة واكتفيت بالإشارة لصفات مهمة لا أظن أنها تغيب عن الناخب ومنها:
1-   كصفة القوي الذي لا يجامل أحدا بالحق.
2-   والأمانة التي تمنعه من النظر لأيدي المتنفعين مهما كانت حاجته وظروفه.
3-   وخدماته ومنفعته لمحافظته التي قدمها سابقا فلم ينتظر أحدا ليرشحه أو مجلسا يشجعه بل كان ولا يزال يعطي بلدته دون انتظار شكر أو ثناء من أحد.
4-   حماسه الصادق ورغبته المتدفقة للإبداع والتجديد خاصة اذا كان شابا متجددا وليس ممن أكل عليه الزمان وشرب و...، واسمحوا لي لأقف هنا لحظة لأقول وبصراحة: كم تتملكني الدهشة وأنا أقرأ برامج ومشاريع بعض المرشحين وكأنه نزل فجأة على محافظته وأهلها من كوكب المريخ ما كأنه عاش بينهم وأكل من خيراتها وشرب ماءها سنين..مما يجعلك تتساءل في نفسك وباندهاش:أين هو طوال تلك السنين ؟!!.

على كلٍ ( الله يقويهم ) مع يقيني أن هناك صفات تختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والجهات..
لعلي أكرر مرة أخرى لأخفف من سيل أسئلة المستشيرين والتي أعلم أنها تزداد حرارة كلما اقترب موعد التصويت ولهذا كان هذا البيان ليس والله تهربا من ذكر أسم بعينه ولكن ليقيني بأن لكل أحد قناعاته فأحببت أن تبرأ الذمة بالبلاغ مع فرحتي الغامرة بوعي وحرص الناخب فسؤالهم لا شك نابع من استشعارهم للأمانة العظيمة فيمن ينتخبون حتى قال أحدهم:(( أعلم أن الله سيسألني عمن أعطيته صوتي..لماذا؟ ولذلك سألتك ثقة بدينك ورأيك فوالله أن لي أصدقاء مرشحين وأقارب قريبين جدا وأبناء قبيلتي وجماعتي وكلهم لهم قدر وحب وتقدير عندي ولهم حق القرابة والصداقة لكن لا ولن أبذل صوتي إلاّ لمن يستحقه شرعا ونفعا...الخ)) فقلت في نفسي: راااائع وجميل جدا وكلام ثمين ومطمئن فياليت أن هذا الوعي والإدراك لدى كل الناخبين! حسنا لعلي لا أطيل عليك أيها الناخب خاصة يامن سألتني وتنتظر إجابتي.. فلعل الموقف السابق المتجرد الصادق في إخلاصه لربه وحبه لوطنه يكون جوابا بليغا يهزك من الداخل ويوقظك وينبهك لعظم الأمانة التي حملتها أيها الإنسان وأشفقت منها السموات والأرض، ويكفيك ويكفي كل عاقل تلك الآية العجيبة المؤثرة التي يجب أن تكون حاضرة في هذا المشهد عند كل ناخب هذه الأيام وهي قول الحق:(( فستكتب شهادتهم ويسألون)). ويا الله كم تخيفني وترعبني آية (٩٤) من سورة التوبة )) يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون )) اللهم فاشهد.. اللهم إني بلغت
[]
وقبل الختام أهمس بأذن المثبطين واليائسين بسب محدودية صلاحيات المجالس البلدية وتجارب السابقين و...و غير ذلك مما قد أشاركهم الرأي فيه إلا أنه مهما كانت الأسباب فلا يجوز بحال أن يتهاون الناخب بصوته ليبذله لأي أحد فالأمانة تبقى أمانة مهما كانت النتائج والصلاحيات ..
[]
وأخيرا أرجو أن لا يفسر بعض المتحذلقين كلماتي ويختزلها بالمطالبة بالتصويت للصالحين )المطاوعة!) فلم ولن أكن بفضل الله يوما حزبيا أو اقصائيا لعلمي أن الصلاح وحدة لا يكفي وأن الصفات السابقة هي مدار الاهتمام وهي مشاعة للجميع، وفق الله الجميع ، والله من وراء القصد .

 

د. إبراهيم بن عبدالله الدويش




طباعة الصفحة     أرسل لصديق
الحربي
28/10/1432
فعلا الصوت أمانه جزاك الله خير ياشيخ
عبد الله بن غانم الحنيني
29/10/1432
لا داعي للدهشة من برامج المرشحين فبعضهم لم تتح له الفرصة التي أتيحت لكم وهو مع ذلك يحمل روحه على راحته لخدمة أهله وبلده
تعليقات الزوار
الاسم :
البريد الإلكتروني :
التعيلق :
كود التحقق :
أو سجل دخولك لحفظ تعليقاتك الخاصة بك
سجل دخولك
الاسم :

كلمة المرور :